علوم الأرض

ورقة جديدة عن الصنوبريات المتساقطة في المشتل السري


تخيل عالمًا مليئًا بأشجار الصنوبر في المرتفعات، وأشجار الفجر الحمراء في السهول، وأشجار السرو الصلعاء في الأراضي الرطبة. كان هذا موجودًا في العصر الأيوسيني (منذ حوالي 40 مليون سنة) عندما كان العالم أكثر دفئًا، وكان خط الأشجار عند خطوط العرض والارتفاعات الأعلى، وكان ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أكثر من ضعف مستويات ما قبل الصناعة على الأرض. وفي الواقع، في أعالي القطب الشمالي، حيث لا تستطيع الأشجار البقاء على قيد الحياة اليوم، كانت الصنوبريات النفضية زاخرة بالأشجار من حيث عزل الكربون والإنتاجية الحيوية مثل الغابات المطيرة اليوم. الآن، تخيل عالمًا ينزلق مرة أخرى إلى الدفيئة بعد ملايين السنين من ظروف الدفيئة النسبية.

كيف يمكننا أن نفهم بشكل أفضل دور الصنوبريات المتساقطة في المحيط الحيوي وفائدتها في عالم أكثر دفئا؟ إحدى التجارب “الطبيعية” هي استخدام علم المناخ الشجري لاستنتاج استجابة الصنوبريات المتساقطة لعالم أكثر دفئًا ورطوبة. يحتوي المشتل السري في ووستر بولاية أوهايو على نوعين من أشجار الصنوبر (السيبيري والأوروبي) بالإضافة إلى أشجار السرو الأصلع وأشجار الخشب الأحمر الفجر. هذه الأنواع كلها غريبة على ولاية أوهايو وتنمو في المشتل في بعض الحالات لأكثر من 100 عام. كيف ينمون في منازلهم الجديدة؟ هذا هو موضوع بحث جديد من Wooster Tree Ring Lab نُشر في مجلة Plants People and Planet.الفجر ريدوودز من المشتل

قدمت محطة الطقس النشطة في المشتل منذ أواخر القرن التاسع عشر سجلات المناخ الشهرية.

وإليكم نتيجة العمل: ارتفاع درجات الحرارة والظروف الأكثر رطوبة في وسط القارة الأمريكية الشمالية يؤثران على استجابات الأشجار للمناخ. تساعد التحليلات المناخية الشجرية لأنواع الصنوبريات المتساقطة الأربعة الغريبة من مشتل سيكريست، شمال شرق أوهايو، في تحديد تفاعلات شجرة المناخ في الماضي والحاضر والمستقبل. تشير التحليلات إلى أن نوعين من الصنوبر قد غيرا استجابتهما للمناخ، في حين أن أشجار الخشب الأحمر الفجر وأشجار السرو الصلعاء مناسبة تمامًا للمناخ الحالي والمستقبلي. توضح هذه الدراسة استجابات الأشجار للمناخ المستمدة من مصدر غير مستغل إلى حد كبير لنمو الأشجار في الأشجار والذي يمكن تطبيقه على نطاق أوسع في مواقع أخرى بالإضافة إلى تسهيل قرارات إدارة الغابات.

شمل هذا الجهد الأساتذة والموظفين والطلاب في كلية ووستر بالإضافة إلى المتعاون معنا وعالم البيئة الجيولوجية الدكتور بن جاليوتي من جامعة ألاسكا – فيربانكس. نشكر جيسون فيل (أمين المشتل السري بجامعة ولاية أوهايو) وموظفيه والمتطوعين لإدارة هذا المرفق المذهل والسماح لنا بأخذ عينات من الأشجار. ونعترف أيضًا بدعم المؤسسة الوطنية للعلوم، قسم علوم الأرض، أرقام المنح/الجوائز: EAR 2039939، GP-2023154.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف غير مصنف. قم بوضع إشارة مرجعية على الرابط الثابت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى